الزوجة الرقيقة والمرحة عادةً، استبدّت بها الرغبة، فحوّلت وجهها إلى تعبيرٍ شهواني. انفصلت عن حياتها العادية، وانجرفت إلى عالمٍ غريبٍ ولكنه حلو. ابتلعتها شهوة الرجل، فتحوّل خجلها وذنبها إلى لذة. في اللحظة التي خانت فيها زوجها، أصبحت امرأةً بكل معنى الكلمة، عاجزةً عن مقاومة سيطرة الرجل. تسعى الزوجات إلى اللذة في كل حالةٍ من حالات التلاعب والتقييد والتنويم المغناطيسي... بين يدي الرجل، تستيقظ الصفات الأنثوية الكامنة في أعماق الزوجة الوقورة...